الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012

وجوه ليبية مشرقة - الحاج أحمد المهدوي

احمد المهدوى .... عميد البلدية
بقلم مراد الهونى
الحاج احمد المهدوى من اعيان بنغازى و من اكبر اسر المدينة و مشاهيرها فى الفترة الاخيرة من العهد التركى تلقى تعليمه الاولى فى كتاتيب بنغازى القرأنية انذاك كما تردد على على شيوخ عصره من العلماء ...
الاجلاء للتزود بالعلم و دراسة اللغة العربية و علوم القرآن انتخب رئيسآ لبلدية بنغازى ( و قد شغل والده سيدى محمد المهدوى ذات المنصب - شيخ البلد - كما كان يسمى وقتذاك فى العام 1864 م ) و ظل بهذه الوظيفة مدة تقارب العشرين عامآ ( 1883 – 1904 ) و هى اطول مدة قضاها رئيس لبلدية بنغازى فى منصبه و قد اكسبته اعماله التى قدمها لمدينة بنغازى احترام الناس و تقديرهم له و لادارته للبلاد و من ذلك انه خلال رئاسته للبلدية قام بخدمات جليلة تحسب له فقد اشترى دارآ جديدة للبلدية من ثلاث طوابق و أسس الصيدلية التى كانت تقدم الأدوية للمحتاجين بدون ثمن و نظم الاسواق و اعتنى بنظافتها و بالسهر على نوعية المأكولات التى تباع بها و اعتنى بالطرق و الاماكن العامة و بذل كل ما فى جهده لراحة و تحسين مدينة بنغازى .
و قد توفى ببنغازى فى 17 شوال 1323 هجرية اى عام 1904 م
و يصف الرحالة التونسي (محمد بن عثمان الحشائشي) الذى زار بنغازى فى العام 1896م وهو في طريقه إلى الكفرة مقابلته لعميد البلدية انذاك الحاج أحمد المهدوي الذى زاره بعد اسبوع من اقامته بها بقوله " بأنه يعرف أحسن المعرفة اللغة التركية ويحسن قليلاً اللغة الفرنسية.." و يعنى بذلك أنه كان يتميز بثقافة عامة مثل بقية علماء عصره
و هو جد شاعر الوطن أحمد رفيق المهدوى و نسيب سالم باشا المحيشى
مشاهدة المزيد

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرحب بتعليقاتكم على منشوراتنا و تذكروا قول الله تعالى و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد