‏إظهار الرسائل ذات التسميات نساء ليبيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نساء ليبيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 29 أبريل 2013

خديجة الجهمي - بنت الوطن

خديجة محمد عبد الله الجهمي أو "بنت الوطن" (مواليد بنغازي 15 مارس 1921 - 11 أغسطس 1996) أديبة وإذاعية ليبية، ومن أوائل المدافعات عن حقوق المرأة في ليبيا، حصلت على عدد من الأوسمة بينها جائزة الفاتح التقديرية للفنون والآداب العام 1995، ووسام الفاتح.[1]

تعتبر خديجة الجهمي احدي رائدات المطالبة بحقوق المرأة مند فترة الاستعمار الإيطالي، تولت الاشراف على إصدار مجلة المرأة (مجلة البيت لاحقا) في 5 يناير 1964 وتولت رئاسة تحريرها العام 1965، كما أسست أول مجلة للأطفال وهي مجلة الأمل ورأست تحريرها، وساهمت في تأسيس الاتحاد النسائى الليبى، وتولت رئاسته عام 1972.

محتويات


[عدل] السيرة الذاتية


ولدت خديجة محمد عبد الله الجهمي، في مدينة بنغازى في 15 مارس 1921، والدها هو الشاعر محمد عبد الله الجهمي وكان يعمل في مطبعة تطبع الجريدة التي كانت الإدارة الايطالية آنذاك تصدرها وهى جريدة بريد برقة وكان يتحدث ويكتب العربية والإيطالية.[2]

في صغرها كتبت رسالة بالإيطالية وأرسلتها إلي زعيم إيطاليا الفاشي بينيتو موسيليني ذكرت فيها: "..أنا معجبة بك كونك تريد أن توحد بلادك ، لكن احتلالك لبلادي غير صحيح، ولابد أن تفكر كثيرا كي تترك ليبيا لأهلها وتخرج منها، وإلا سيأتي يوم سيكون جحيما على إيطاليا.." وعلى اثر هذه الرسالة تم استجواب والدها من قبل قوات الاحتلال الإيطالية، حول كيفية كتابة طفلة رسالة كهذه.[3]

التحقت بالمدرسة في سن السابعة في العام 1928 باصرار من والدها، وكانت الدراسة بالمدرسة إيطالية الإدارة والمنهج مع حصتان أسبوعيا للغة العربية وقواعد النحو والقرآن الكريم، لتتوقف عن الدراسة لمدة عامين بداعي العمل ولتعاود الدراسة حتى نالت الشهادة الابتدائية، كما عملت كممرضة متطوعة أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية وقصف مدينة بنغازي، تنقلت الأسرة بين القوارشة في ضواحي بنغازي وقمينس. ثم التحقت بمدرسة الأميرة ببنغازى في أكتوبر 1947، ودرست حتى أغسطس 1952م، غادرت إلى مصر لتدرس الإعدادية والثانوية بمدرسة عابدين بالقاهرة حيث انضمت لاحقا لنادي ليبي في مصر هو نادي الشباب الطرابلسي (لاحقا عرف باسم نادي الشباب الليبي)، وكان يضم الطلبة والطالبات الليبيين الذين يدرسون في ليبيا، لتتخرج العام 1956.

[عدل] العمل الإذاعي


بعد تخرجها عادت إلى بنغازي في أكتوبر 1956 لتلتحق بالعمل كمذيعة في إذاعة بنغازي، وذلك بمبادرة من حميدة العنيزي، لتصبح ثاني مذيعة ليبية بعد حميدة أبو عامر وأول مذيعة تقرأ نشرات الأخبار، ولتنتقل منها لاحقا إلى طرابلس كما استمرت في عملها الصحفي، كما أوفدت إلى تونس لتلقي دورة تدريبية لمدة 100 يوم حيث التقت بالرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.

قدمت العديد من التمثيليات الإذاعية وذلك عبر برنامج "المسرح المسموع" ، كما قامت باعداد وتقديم عشرات البرامج في الإذاعة منها: صور من الماضى "يتحدث عن سيرة المجاهدين"، سل طبيبك، اسهر معانا، ركن الأطفال وأضواء على المجتمع (استمر 18 عاما)، ندوة الاذاعة، ربع ساعة، صباح الخير، يا فتاح يا عليم، جولة الميكرفون، فكر معى، ركن المرأة، من حياة الناس، لقاءات مع الفنانين العرب.

قامت خديجة الجهمي بتأليف العديد من المؤلفات والقصائد في القصة والزجل الشعبي. كما تغنى من كلماتها عديد المغنين والمغنيات الليبيين. توفيت خديجة الجهمي في 11 أغسطس 1996 ودفنت في مسقط رأسها ببنغازي. تم إطلاق اسمها على عدة مؤسسات ليبية من مدارس ومكتبات بينها مكتبة النساء في طرابلس.[4]

[عدل] كتب صدرت عنها


  • بنت الوطن (اعداد عزيزة الشيباني)
  • خديجة الجهمي نصف قرن من الابداع (اعداد حميدة بن عامر)
  • أنا خديجة الجهمي (اعداد أسماء الأسطى)

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

مساهمة المرأة الليبية في مساعدة الثوار الشهداء الأبطال في مستشفيات طرابلس

أولاً نترحّم على شهداء ثورة 17 فبراير وندعو الله عز وجل أن يشفي جرحانا، ويعيد مفقودينا سالمين.. أما بالنسبة لليلة تحرير طرابلس فكانت ليلة حافلة بالنضال والتخطيط وتقاسم الأدوار والمهام، اشتغلنا أياماً عديدة على ذلك، وبفضل الله -له الحمد والمنّة- استطعنا تنظيم صفوفنا، وتوحيد جهودنا، وكنا على قلب واحد، وخرجنا في ساعة واحدة. التقيت الدكتورة عايدة الفروج طبيبة عامة بمنطقة زناتة خرجنا قبل 20/8/2011 للاستعداد وتجهيز الأدوية والاسعافات الأولية ويوم تحرير طرابلس جهزنا لمستشفى ميداني في منازلنا وقام ثوار المنطقة بمساعدتي ومساعدة الثوار الذين تم ضربهم وقتلهم من كتائب الطاغية وبعد أسبوع من تحرير طرابلس انطلقنا إلى المستوصف بمنطقة زناتة وتم الاتصال بنا من قبل الدكاترة وذلك لمساعدتهم بقسم الأطفال والنساء والولادة .. وقالت ابتهال الناجي طالبة بكلية الطب البشري بجامعة طرابلس البداية نترحم على شهدائنا الابرار ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا والعودة للمفقودين وكانت طرابلس محاصرة في البداية ولم نقدر عمل أي شئ فوضعنا صعب جدا والمناطق الأخرى واخدت فكرة علينا بأن طرابلس مدينة مؤيدة للطاغية وقررنا أننا نفعل أي شيء وخرجت في شهر 5 إلى تونس وقمنا بزيارات ميدانية إلى المخيمات ورأينا الأوضاع وكان الصوت الإعلامي في طرابلس مهمشا ويقولون بأن طرابلس مؤيدة للنظام السابق يوم 17/5/2011 خرجنا للكلية الساعة السابعة صباحا وأنطلقنا إلى مبنى الأدوية بقسم الطب البشري وتلثمنا وفتحنا النشيد الوطني وبدأنا بقراءة البيان وإلى أن دخل علينا طلبة كلية الصيدلة من اللجان الثورية فتوسلنا إليهم وقمنا بمحاورتهم والتحدث معهم وهناك طلبة من كان يبكي ويقول سامحني والحمد لله تم اطلاقنا .
وبعدها قمنا بتوزيع المناشير للعديد من المناطق منها الدهماني وغيرها ومنهم من قام بتوصيل الجلاطينة للثوار وذلك بمساعدة النساء اللاتي ضحين من أجل ليبيا ومن أجل الشهداء بمنطقة الشرقية وجبل نفوسة ومصراتة الصمود والحمد لله انتصرنا بفضل الله وبفضل ثوارنا الأشاوس .. وقالت السيدة زهرة علي عويد التحقت بمكتب المتطوعين بمركز طرابلس الطبي يوم 21/8/2011 وأستمريت في العمل إلى يوم 20/9/2011 وذلك تجاه ثوارنا الجرحى ومرضى المستشفى والعناية بهم وتقديم الخدمات لهم خلال اربعة وعشرين ساعة الحمد لله المرأة الليبية ساهمت مساهمة كبيرة في مساعدة الثوار الشهداء الأبطال في مستشفى طرابلس الطبي ومستشفى شارع الزاوية والخضراء والعديد من مستوصفات المناطق المحررة بمدينة طرابلس وبحكم أنا متطوعة داخل مركز طرابلس الطبي وكان هناك بعض المناطق لم تتحرر بعد والخروج كان صعبا جدا ولكن من اجل ليبيا ورجالها الأبطال خرجنا للمساعدة في المستشفيات وعندما وصلت تفاجأت رأيت النساء بأعداد هائلة يشتغلن بالمركز الطبي بكل قوة وعزيمة منهن لعلاج جرحاهم ولتنظيم الأكل والشرب ومساعدة الثوار في الاسعافات الأولية وذلك من أجل ليبيا وهناك من يقمن بالطهي داخل المستشفي للجرحى وهناك أيضا نساء يقمن بتنظيف دماء الشهداء وأيضا هناك جمعيات خيرية عديدة يساعدون بجلب مساعدات خيرية وكانوا أسرة واحدة ويتم بالترحيب لكل من يساهم في المساعدة والتعاون فيما بيننا والحمد لله والله أكبر انتصرنا علي الطاغوت وعلى أعداء الثورة المباركة اليوم الأول كان بتاريخ 21/8/2011 عمل تعاوني فيما بيننا ولكن اليوم الثاني كان هناك تنظيم داخل المركز ومنهم أخصائون ومنهم دكاترة ومنهم اسعافات اولية ومنهم من يقوم بمساعدة الثوار ونقل الجتث إلى المقابر بصحبة أهالي الشهداء. وكان دورنا مهما جدا لجرحى وهو وجود ثوار داخل مركز طرابلس الطبي دون رؤية أهاليهم ونحن قمنا بالاتصال معهم وتبليغ اهاليهم عن طريق قناة تلفزيونية ليبيا الحرة وذلك للتواصل معهم مباشرة لأن في ذلك الوقت هناك مناطق لم تحرر وصعوبة خروج الأهالي من منازلهم والحمد لله أنجزنا أنجازا كبيرا في التواصل .. وهناك ثوار كانوا في فاقدين للوعي وعندما أفاقوا وجدوا أطرافهم مقطوعة فأصبحت نفسيتهم صعبة جدا وكان هنا دورنا بالتفريج عنهم وصبرهم ومساعدتهم والمرأة الليبية بمركز طرابلس تهنئ الشعب الليبي بعيده الأول لتحرير طرابلس ونهنئ أهالي الشهداء الذين ضحوا من أجلنا وأجل ليبيا وأيضا ساهمت الدكتورة صفاء ومروة بلحاج بمنطقة كشلاف بفتح المستوصف ومعالجة الجرحى ومساعدة الدكات ومنهم من قام بأعطاء الاسعافات الأولية من البيوت ولكن قامت كتائب الطاغية بالقصف على المستوصف وتم خروجنا منه وتم التنقل من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع وهناك ثوار ينزفون بشدة ومنهم من مات برصاصات الكتائب وفي تلك الليلة المريبة كان القصف متواصل بالمنطقة والحمد لله والشكر لله والشكر إلى ثوارنا وأولادنا ورجالنا الأشاوس الذين ضحوا من أجل ليبيا الحرة ليبيا النماء ليبيا الرخاء ..


منقول من صحيفة فبراير الليبية

نساء ليبيا يلتقين نساء إياليات برعاية شركة إيني النفطية

تحتضن مدينة روما يوم غد الاثنين لقاء نسائيا ليبيا إيطاليا والذي سيعقد تحت عنوان ” نساء إيطاليات يلتقين نساء ليبيات ” وسيكرس لقضايا تكافؤ الفرص وإقحام النساء في مجالات العمل . وأوضح بيان صحفي نشرته السفارة الإيطالية بليبيا تلقت وكالة الأنباء الليبية اليوم الأحد نسخة منه أن هذا اللقاء سيقدم للصحافة وبشكل رسمي بعنوان ” إقامة لمهمة في رومــا لعدد 7 نساء أعمال ليبيات ” . وسيحضره مجموعة من النساء الليبيات وشخصيات لامعة تابعة لمؤسسات اعتبارية من بينهم” مارتا داسو” ، وكيل وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية ، و” إيما بونينو” ، نائب رئيس مجلس الشيوخ ، واليزابيتا بيلوني ” وزير مفوض ومدير عام التعاون الإنمائي . ويهدف هذا اللقاء إلى تطوير مجالات عمل المرأة ومشاركتها في سوق العمل وذلك بفضل مساهمة ومشاركة العديد من الخبراء والجمعيات ، كما سيكون فرصة هامة للتذكير بالحقوق المدنية ، وإقحام النساء في المجتمع وفي الاقتصاد ، ولرصد مستوى التنمية والسلام والعدالة . وينظم هذا المشروع التعاوني بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية و” إيني ” وجمعية متساو أو مختفي Pari o Dispare . يذكر أن جمعية” متساو أو مختفي Pari o Dispare” ” للمساواة بين الجنسين ، يترأسها نائب رئيس مجلس الشيوخ ” إيما بونينو وكريستينا موليناري ، جنبا إلى جنب مع وزارة الشؤون الخارجية وإيني ، قد أعدا برنامجا حافلا يساهم على رسم قضايا ومراحل أساسية حول تكافؤ الفرص في ايطاليا وفي حوار مستمر وتبادل الآراء مع النساء الليبيات .