‏إظهار الرسائل ذات التسميات منقولات من الصحف الليبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منقولات من الصحف الليبية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

في غياب الدعم الليبي.. الفنان علي الوكواك يتألق بمعرضه في عاصمة الفن “روما”

في غياب الدعم الليبي.. الفنان علي الوكواك يتألق بمعرضه في عاصمة الفن “روما”

إيطاليا تسجل أكثر من 28000 زائر لمعرض الوكواك بروما

الوكواك: أيطاليا تدعم المعرض بـثلاثمائة ألف يورو.. ووزارة الثقافة الليبية تعطي فقط ألف دينارعهدة للإرجاع

الفنان علي الوكواك (مروض الطبيعة) ومبتكر فن النحت على لحاء النخيل (الكرناف) وصاحب أكثر منحوتات خشبية عالميا وعربيا، بعد اندلاع ثورة 17 فبراير أصبح هذا النحات صاحب أكبر معارض النحت في ليبيا الدائم والقائم بقصر المنار بمدينة بنغازي، وربما أكبر المعارض العالمية لأحد أنماط فن النحت الحديث “النحت على المعادن والمدمج بالكولاج”، وقد أنجز منذ فجر فبراير منحوتات ضخمة حديدة من مخلفات الحرب والأسلحة التي استخدمت في الثورة، يصل عددها لأكثر من “700″ منحوتة، منها ذو حجم يفوق الـ 18 متر، وتتضمن أعماله معظمها قضايا الثورة والحرب بمجسمات متوحشة تعكس بعضها الصراعات والأحداث التي حدثت أثناء الحرب، وبعضها يرمز للدمار الذي أنتجته الحرب، وأخرى تعكس المواقف الإيجابية للثورة، وبعض منها يحمل طابع البيئة والفلكور الليبي.

- بنغازي عنوان لمعرض الوكواك بروما:

أقام النحات الليبي علي الوكواك معرضه الذي أطلق عليه الإيطاليين المشرفين عليه مسمى (معرض الفنان علي الوكواك) في الملصقات واللافتات والكتيبات في الفترة ما بين “15 يناير ويستمر حتى 28 فبراير لعام 2013″ لكنه أصر أن يحمل اسم مدينته عنوانا للمعرض، فطبع ملصقاته ولافتاته الخاصة باللغة العربية والإيطالية ونقلها ليضعها بروما، وكتب عليها (معرض بنغازي التشكيلي).

- روما تشهد أكبر منحوتات الفن الحديث:

شارك الوكواك بمجموعة عديدة من المنحوتات كبيرة الحجم يصل طولها لـ 20 متر، وأخرى متوسطة الحجم وأخرى صغيرة، وجلها من مادة حديدية، تركيباتها مكوّنة من أسلحة قديمة ومخلفات الحرب الليبية ضد حكم القذافي، ومواد معدنية أخرى.. وحسب وصف الإعلام الإيطالي يذكر أن روما بهذا المعرض تشهد أكبر منحوتات الفن الحديث.

- رعاية إيطالية وليبيا تتجاهل الفنان الليبي:

أقيم معرض بنغازي التشكيلي للنحت بروما برعاية بلدية روما وكلية الفنون بروما، وجمعية رجال الأعمال بإيطاليا، ومؤسسة نفطية إيطالية وبعض المؤسسات الخدمية الإيطالية..

وقد ألتقيت بالفنان علي الوكواك فور عودته من إيطاليا وأخبرني قائلا: “لقد خاطبنا وزارة الثقافة لأكثر من مرة ولدينا صور لرسائل عديدة بعثنا بها إليهم تثبت صحة ما أقول.. تلقينا وعود كثيرة من الوزير “الحبيب الأمين” بالنقل ومصاريف التذاكر وغيرها، ولم تتحق إي منها أبدا.. وعند اقتراب موعد المعرض، تم الضغط علينا من قبل إدارة المعرض بروما لنقل المواد للإيطاليا، خاطبنا الوزارة من جديد وخاطبنا شركة الخليج التي وعدت بالدعم وخاطبنا القائمين على معرض قصر المنار، لم يتم الاستجابة من أحد، فأخبرنا المنظمين بالمهرجان هناك، فتولت إيطاليا كامل المصاريف بما فيها نقل المنحوتات والتذاكر، والإقامة.. حتى مصاريفنا هناك تكفلت بها إيطاليا فأعطتنا (مصاريف جيب) أما بخصوص وزارة الثقافة الليبية فلم يعطينا مكتبها ببنغازي سوى آلة لحام كهربائية، وألة قطع حديد (شلخ) لا تتعدى ثمنهما ألف دينار كعهدة قابلة للإرجاع، فالمقابل فقد صرفت الملايين لمعرض القاهرة للكتاب لوم نشهد أي نجاح يذكر ولم يقدم أي شيء حقيقي خلال مشاركة وزارة الثقافة هناك”..

وقد أضاف الفنان الوكواك بالقول مستاء: “لا أدري لماذا تتجاهلنا الدولة هكذا، هل لأننا نمثل بنغازي، هل ستتغير المعادلة لو أني مثلت العاصمة، وأني استغرب كيف تتعامل وزارة الثقافة الليبية مع فنان يمثل دولة كاملة ويعكس واجهة راقية للبلاد، في حين تهتم الدول الغربية بالفن لخالصه وتنفق مئات الآلاف لتجذب إلى شعوبها ثقافات وفنون جديدة عنها.. وبالرغم أنني سافرت ومعي فقط شخصين، وإذا اهتمت ليبيا بنا فلن يكلفها الشيء الكثير… ما يؤلمني أن تتعامل معي وزارة الثقافة بعد انبلاج ثورة 17 فبراير التي ضننا أنها ستضيف ثقافة جديدة في حكومتنا، لكننا نلاحظ تولي أناس بعيدة عن الثقافة والفن في مناصب وزارية”.

- نجاح معرض الوكواك وإيطاليا تسجل زيارة أكثر من (28000) زائر:

سجلت إدارة المعرض بإيطاليا تفوق كبير لعدد الزوار لمعرض بنغازي التشكيلي بروما للفنان علي الوكواك يصل عددهم لأكثر من “28000″ زائر وقد أعربت إدارة المعرض إعجابها بنجاح المعرض للفنان الليبي، ورغم التكلفة العالية التي أنفقتها أيطاليا في هذا المعرض إلا أنها قررت استمراره في مدن إيطالية أخرى ودول عربية وأجنبية، حيث سينطلق معرض آخر للوكواك في ميلانو خلال شهري فبراير ومارس القادمين، ثم يتحول إلى دبي واسطنبول، وربما في أمريكا.

- تكاثف الإعلام العالمي على المعرض وغياب الإعلام الليبي:

تزاحمت وكالات الإعلام والقنوات الفضائية العربية والعالمية على المعرض وقامت كل الجهات الإعلامية الإيطالية على تغطية أحادثه، وأهم القنوات الفضائية منها فرنسا 24، والجزيرة الأنجليزية، وقنوات ألمانية، وأنجليزية، وأخرى وقنوات وصحف عربية عديدة.. وقد تناقلت صفحات الانترنت صور وأخبار المعرض، ومع ذلك لم تتقدم أي جهة إعلامية لنقلها، باستثناء قناة ليبيا الأحرار التي نقلته بعد رجوع الفنان علي الوكواك إلى ليبيا، أي بعد أكثر من 20 يوم من يوم الافتتاح.. وقد وعدت مسبقا وزارة الثقافة الليبية بإرسال عدد كبير من الإعلاميين لمرافقة الوكواك وتغطية المعرض.

- حضور دبلوماسي كبير من إيطاليا ودول العالم وغياب ممثلي ليبيا بالكامل:

رغم الدعوة التي وجهها الفنان علي الوكواك بعد موافقة إدارة المعرض على استقباله واستضافته لم يحضر وزير الثقافة الليبية الحبيب الأمين، ولم يكلف نفسه للاتصال أو إرسال مندوب، ولم يتواصل معنا بعد عودتنا، كذلك مدير المركز الثقافي الليبي بروما قد استلم دعوة لحضور الافتتاح لكنه لم يحضر، ولم يمثل أي دبلوماسي ليبي ليبيا عند انطلاق المعرض.

- اهتمام مبالغ فيه من قبل إيطاليا لافتتاح معرض الوكواك:

تم طبع كتاب ضخم وبطباعة ملونة فاخرة باللغة الإيطالية يتضمن الفنان علي الوكواك وأعماله وكذلك عن المعرض، ليصل سعره 50 يورو، ومعه كتاب آخر باللغة العربية.. وأيضا تم التنسيق مع المطربة الإيطالية “إلينا يبلي” لتجهيز ألبوم موسيقا خاصة لمعرض الوكواك، يتضمن طابع ليبي أفريقي تكلفته وصلت لـ 30000 يورو، تم سماعه يوم الافتتاح.

-----------------

قورينا الجديدة كتب/ معتز بن حميد

السبت، 14 يوليو 2012

بعد حصوله على الترتيب الثاني في مهرجان دولي ..الخروبي: اللوحة الليبية يمكنها أن تقف ندا أمام الإبداعات الدولية

النادي الأهلي ط يتلقي دعوة للمشاركة في بطولة العين الرمضانية

ذكرت مصادر إعلامية ان نادي العين الإماراتي وجه دعوة لعدد من الفرق العربية من بينها فريق الأهلي بطرابلس للمشاركة في الدورة الدولية الودية لكرة القدم التي سينظمها خلال شهر رمضان المبارك . مصادر بالنادي الأهلي بطرابلس ان النادي لم يتلق أي دعوة بهذا الخصوص من إدارة نادي العين حتى الوقت الحاضر .

الزواوي الذي ظلمناه

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، نعت وسائل الإعلام المحلية رحيل الأستاذ الفنان «محمد الزواوي» حينما كان يتلقى علاجه في ألمانيا، وكنت من بين من كانوا غاضبين بسبب ما كانت تنشره صحيفة «صباح أويا» من رسومات كاريكاتيرية مذيلّة بتوقيعه، تترجم ماتنعق به أجهزة إعلام الطاغية، فهي تدين تدخل «الناتو» او تترجم رسما ما تروج له الأبواق بشكل ساذج، ورسومات باهتة، حينها كان الشباب ينسلّون من بيوتهم تاركين وريقات لأمهاتهم، تدل على وجهتهم صوب الجبهات، وكانت سجون طرابلس تزدحم بالثوار؛ ممن لايعرف عنهم ذويهم إن هم لايزالون أحياء أم لا، كما تعذر عليهم جميعا الوصول الى أية طريق تمكنهم من الإبلاغ عن اختفائهم، فالسؤال يعني الإدانة للسائل، والإجابة ألم ودموع حائرة إلى حين التحرير. لقد تصادف إقامة حفل تأبيني للراحل «الزواوي» في الهيئة العامة للصحافة، مع إعلان وفاة صديقه «محمد طرنيش» الذي شجعه لرسم مغاير، بما كان ينشره من مقالات تتجاوز كل الخطوط، في صحيفة «مال وأعمال» ما دعا الرقيب إلى كتابة تقريره حول رسومات «الزواوي» التي تأخذ منحى سياسيا، ولما رأه فيها من شك وريبة حول مضمونها، فأجرى تحقيقا معه تم قبل عامين من وفاته -وهو ماعثرت عليه عندما تطوعت عقب التحرير في لجنة استلام مقرّ الرقابة على المطبوعات- حينما أجاب الفنان بأن عنوان اللوحة هو «القتل» ويقصد مجزرة ابوسليم، التي راح فيها إبنه، وإبني اخته وآخرين من اقاربه، وبأنهم لايريدون التعويض ولكن معرفة القاتل، وأن لديه العديد من اللوحات التي تتناول مواضيعا مهمة وخطيرة، قد تنشر مستقبلا، وأنه قد تقدم به العمر، مما يجعله لايكترث بشيء، فالوقت قد حان للتعبير لا الصمت، معلنا «انني لا أستطيع ولم أفكر في ذلك منذ عشر سنوات سابقة». كان قد زودني -مشكورا- الصحفي الجرئ «طارق الهوني» بنماذج من تلك اللوحات في شكلها الأصلي، ثم بما أدخله عليها الرقيب من تشويه، إلى جانب مامنع من النشر لرسومات ساخرة؛ تتهكم على تعويض أسر شهداء ابوسليم، أو انتشار حمى «ازالة لغرض التطوير» التي عاثت في البلاد فسادا، كما أفاد الفنان «اشتيوي صالح» وهو يغالب دموعه بشهادته الأمينة، التي أعلنها في محاضرتي حول «حرية التعبير وسطوة الرقابة» نهاية الشهر العاشر من العام الماضي، بأن الأستاذ الفنان أوصاه شفاهة، بأنه ترك رسالة في رسوماته تلك، ماقبل رحيله، والتي سيدرك معناها كل رسام، بما يدل على الاضطرار والاجبار في التنفيذ، فالألوان ليست ألوانه، والأغلال طوقت معصمه، والإجبار كسر ريشته...ولتغفر لنا روح الفنان الذي ظلمناه.
بقلم اسماء الأسطى