‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 نوفمبر 2014

صحتك - أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

نتعرف في هذا المقال على أهمية الفحص الطبي المقرر قبل الزواج، وفائدته على مستقبل الزوجين والأبناء،حيث تتجلى ضرورة الفحص الطبي قبل الزواج في انه يمكن من تفادي العديد من المشاكل التي يمكن أن تعترض الحياة الزوجية في بدايتها, وتبين د. لولوة يعقوب، الاختصاصية في أمراض النساء والولادة، أن الفحص الطبي للمقبلين على الزواج يجب أن يشمل عدة جوانب مرتبطة بالكشف عن مدى الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو المعدية وخاصة الأمراض المتنقلة جنسيا كالسيفيليس الذي يمكن علاجه إذا اكتشف في مراحله الأولى.
وبعض الأمراض الخطيرة كالايدز التي تفرض إتباع قواعد الوقاية والحرص على عدم تنقل العدوى. ويكون الفحص الطبي أيضا فرصة لإثارة موضوع التخطيط العائلي، وشرح كل الجوانب المتعلقة بالخصوبة، حيث يوضح الطبيب للزوجين أن إمكانية حدوث الحمل تكون واردة منذ اللقاء الجنسي الأول، وفي حالة الرغبة في تأخير الحمل إلى وقت لاحق.
ففي حال معرفة الفصيل الدموي للمرأة وتبين إنها تحمل فصيلا دمويا سالبا، فهي تحتاج للقيام ببعض التدابير الطبية أثناء الحمل والولادة لتحمي جنينها من التعرض لبعض الأخطار. وتضيف الدكتورة أن هناك أمراضا مرتبطة بالحمل، قد تكون المرأة عرضة للإصابة بها. والتي يمكن أن تهدد الحمل وتؤثر على سلامة الجنين، وتتمثل خصوصا في مرض التوكسوبلاسموس وداء الحميراء، وهما إصابتان يمكن أن تحدثا عند المرأة في أي وقت في حالة تعرضها للعدوى.
وإذا أثبتت التحاليل أن المرأة لا تتمنع بالحصانة ضد التوكسوبلاسموس، فان الطبيب ينصحها بتجنب الأسباب والسلوكيات المساعدة لانتقال العدوى أثناء الحمل، وخاصة تفادي تناول اللحم النيئ وتنظيف الخضر والفواكه بشكل جيد قبل استهلاكها وعدم ملامسة القطط أثناء الحمل لأنها من الحيوانات التي تنقل العدوى.

الجمعة، 24 يناير 2014

علماء المان يكتشفون طريقة لغزالة فيروس نقص المناعة المكتسبة من خلايا الدم


نجح فريق من العلماء الألمان في إزالة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من خلايا مصابة بالكامل، فيما يعد إنجازا مهما لكل الذين يعانون من هذا المرض العضال في العالم. 

العملية التي طورها باحثون في الطب الحيوي في جامعة دريسدن للتكنولوجيا اعتمدت على إنزيم لقطع الفيروس عن الحمض النووي للخلايا المصابة، بطريقة حافظت على حياة تلك الخلايا. 

ووفقا للبروفيسور يوشيم هاوبر رئيس قسم الاستراتيجية المضادة للفيروسات في معهد هنريك بيتي في هامبورغ، الذي شارك في البحث، فإن الطريقة التي تم اتباعها متفردة بالكامل في قدرتها على مكافحة الإصابة بفيروس الإيدز.

وقال لموقع ذا لوكال الألماني للأخبار :" هناك طرق عدة ونظيرات مماثلة لكن إزالة الفيروس من الخلايا المصابة هو أمر متفرد".

وأظهر العلاج قدرة على العمل في فئران مصابة لكن الأمر يحتاج إلى مزيد من التجارب لمعرفة إذا ما كان الأمر سينجح مع البشر.

ويعمل الدواء من خلال أخذ كمية من الدم من المرضى ومعالجتها بالإنزيم ثم إعادتها مرة أخرى إلى جسد المرضى. وسيستهدف الإنزيم الخلايا الجذعية ليستبدل حمضها النووي.

وبمجرد العودة إلى الجسم مرة أخرى، ستعمل هذه الخلايا الجديدة على إزالة الفيروس من الخلايا المصابة