‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار لبنان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

إصابة خمسة أشخاص في تبادل لاطلاق النار بجنوب بيروت

بيروت 22 اكتوبر 2012 (وال) - ذكرت مصادر أمنية لبنانية أن خمسة أشخاص أصيبوا في اطلاق نار بجنوب بيروت اليوم الاثنين ... وذكرت المصادر أن اطلاق النار وقع على أطراف حي الطريق الجديدة في جنوب العاصمة اللبنانية... وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" من جهة أخرى أن الاشتباكات استمرت طوال ساعات الليل بالأسلحة المتنوعة لا سيما الصاروخية على مختلف محاور الاشتباك في طرابلس بين مناطق التبانة، شارع سوريا، الحارة البرانية، البقار، القبة، الريفا، المنكوبين والملولة من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى،مشيرة إلى أن عمليات قنص تسجل في محلة التبانة لا سيما على الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة طرابلس بمنطقة عكار...

الأحد، 21 أكتوبر 2012

السنيورة في تشييع اللواء الحسن: لا حديث قبل رحيل الحكومة لا حوار على دماء الشهداء

السنيورة أثناء تشييع جثمان الشهيد اللواء وسام الحسن
بعد الانتهاء من مراسم تكريم اللواء الحسن ورفيقه احمد صهيوني امام مبنى المديرية العامة للامن الداخلي، انتقل الحاضرين الة مسجد محمد الاميتن في ساحة الشهداء لاتمام مراسل تشييع اللواء ورفيقه.
القى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "لا حديث قبل رحيل الحكومة لا حوار على دماء الشهداء"، "هذه الحكومة هي المسؤولة عن جريمة اغتيال الحسن"، "لم يعد بامكانك يا دولة الرئيس ميقاتي استمرارك حيث انت" ، واكمل: "استمرارك يا نجيب ميقاتي في مكانك يعني أنك مواقف على ما جرى وما سيجري وما قام به وسيقوم به المجرمون، هذه الحكومة ولدت بالإنقلاب وغطّت محاولة اغتيال رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، كما غطّت محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وهي حوّلت المتهمين في اغتيال الرئيس الحريري إلى قديسين"، واضاف "هناك وبصراحة تآمر ومساعدة محلية للقاتل الجبان، وهناك مساعدة ومؤاذرة على الأرض بدأت من مطار بيروت وصولاً إلى الأشرفيّة، وختم، "اخرج لأن الشعب اللبناني لن يقبل باستمرار هذه الحكومة. الآن أنت المسؤول، الآن أنت المسؤول، الآن أنت المسؤول".
وكان قد أم ّ الصلاة مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، وعند الانتهاء قال: "إن العين لا تدمع وإن القلب لا يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإننا على فراقك أيها الشهيد مع صحبك الكريم لمحزونون"، واكمل: " لا بد من وقفة لمخاطبة الظالمين، ماذا يريدون بعد أن ذهب الحريري والسلسلة الكبيرة من الشهداء؟ ما يريد باغتيالك يا وسام؟ أيريدون اغتيال الحريري مرّة ثانيّة وخراب البلاد؟ ايريدون خراب لبنان ويستهدفون أمنه واستقراره، لكن الشرفاء لن يحيدوا عن قيمهم وسنكمل طريق الوفاء الذي رسمه شهيد لبنان الكبير الرفيق الشهيد رفيق الحريري".
وختم، " يا الله أنت القوي والجبار وذو الإنتقام انتقم لنا منهم يا رب العالمين، نودع اليوم شهيدين ليلتحقوا بالشهيد الكبير الذي لن ينسى وهذه المشكلة الأساس أن رفيق الحريري لم ينس في حياتنا ولم يغب عن مجالسنا ولا يفتأ يتقدم مسيرتنا لذا أشعل الحقد قلوبهم فاغتالوك يا وسام. ولا خيار لنا إلا الإعتصام بالله وأن نكون يداً واحدة مع سعد الحريري وفؤاد السنيورة كي يبقى لنا لبنان سيّداً حرّاً مستقلاً وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".


الحريري والسنيورة يطالبان المحتجين بالانسحاب فورا من الشارع

ازاء التوتر الذي حصل امام السرايا الحكومي سارع الرئيس سعد الحريري عبر "المستقبل" لمناشدة مناصريه الى اخلاء الساحة والعودة فورا، واضاف: "نحن دعاة سلام لسنا طلاب عنف وتكريم الحسن لا يكون عن طريق العنف" واكمل "وساضع بيت الوسط بتصرف حرس السرايا" وأضاف: الجيش لحماية لبنان والوطن لا يمكن مهاجمتهم.

ومن بعدها ظهر الرئيس فؤاد السنيورة عبر شاشات التلفزة واطلق دعوة للانسحاب من الساحة معتبرا ان استخدام العنف امر غير مقبول، ولا يتسم باي صفة من الصفات التي نحبذها وعلينا حماية السراي الحكومي بانفسنا وليس مهاجمتها.

مشاركون في جنازة الحسن يحاولون اقتحام السراي الحكومي في بيروت

جنازة اللواء الشهيد وسام الحسن
 
شهدت العاصمة اللبنانية يوم الأحد بيروت اشتباكات بين قوات الأمن ومشاركين في تشييع رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن في أعقاب توجههم إلى السراي الحكومي للمطالبة بإسقاط حكومة ميقاتي التي تعتبرها المعارضة اللبنانية متورطة في مقتل وسام الحسن في تفجير الأشرفية.

ونقلت وفرانس برس عن رئيس وزراء لبنان السابق فؤاد السنيورة المناهض لسوريا في مراسم التشييع إن المعارضة اللبنانية ترفض الحوار قبل رحيل حكومة نجيب ميقاتي.

وقال السنيورة ''أيها اللبنانيون ليكن واضحا وجليا وسنقولها بصراحة لا حوار على دم الشهداء ولا حوار على دماء اللبنانيين. هذه الحكومة هي المسؤولة عن جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ورفاقه الشهداء ولذا فلترحل اذن هذه الحكومة''.

وبثت قناة ''سكاي نيوز عربية'' مشاهد لقوات الأمن تطارد محتجين، في الوقت الذي أغلقت فيه المنطقة المحيطة بالسراي الحكومي.

وأفادت أن الجيش اللبناني يستقدم تعزيزات لوسط العاصمة من أجل السيطرة على الأوضاع.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية ''بي بي سي'' إن هناك اشتباكات دائرة بين القوات الأمنية ومحتجين غاضبين.

وأوضحت بي بي سي أنه فور انتهاء تشييع اللواء الحسن الى جوار رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، حتى توجه عدد من المتظاهرين الى مبنى السراي الحكومي محاولين اقتحامه، عقب كلمات القاها سياسيون خلال مراسم التأبين.

ودفن الحسن في ساحة الشهداء بيروت الى جوار قبر الحريري الذي قتل في تفجير عام 2005، بعد ان زار موكب الجنازة انتقل من مقر قوى الامن الداخلي في الاشرفية مارا بموقع التفجير.

واسفر التفجير بسيارة مفخخة بما بين ''ستين الى سبعين كيلوغراما من مادة ال تي ان تي''، بحسب ما ذكر مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، عن سقوط ثلاثة قتلى هم العميد الحسن الذي رقي بعد مقتله الى رتبة لواء، ومرافقه المؤهل احمد صهيوني. اما القتيلة الثالثة فهي سيدة لبنانية تدعى جورجيت سركيسيان (42 عاما) تعمل أجيرة لدى بنك ''بيمو'' وكانت خرجت في اجازة الظهيرة لإعداد الطعام لأطفالها الثلاثة الذين ليس لهم من يرعاهم.

كما أدى إلى اصابة 126 شخصا بجروح، كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في حصيلة نهائية، نقلتها بي بي سي.

الرئيس اللبناني يشيد باللواء الراحل وسام الحسن ويقول انه كشف شبكات تجسس وارهاب

(يو بي أي) -- أشاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان برئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء الراحل وسام الحسن وقال انه نجح في كشف شبكات تجسس وارهاب وضبط متفجرات كانت ستؤدي الى فتنة في البلاد .

وجاء كلام سليمان اليوم الأحد في مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في حفل تأبين العميد الحسن الذي تم ترفيعه الى رتبة لواء بعد اغتياله يوم الجمعة الماضي بعملية تفجير سيارة في حي الاشرفية بشرق بيروت .

وقال سليمان ان فرع المعلومات عوقب باغتيال رئيسه " الذي نجح في كشف شبكات العملاء والتجسس والإرهاب ومنع الفتنة عبر كشف المتفجرات " في إشارة الى ضبط عبوات في سيارة الوزير الأسبق ميشال سماحة كانت معدة للتفجير .

ودعا سليمان القضاء الى الإسراع في إصدار قراره الاتهامي بحق سماحة .

وكان القضاء العسكري ادعى على سماحة ورئيس جهاز الأمن القومي السوري اللواء علي المملوك وضابط سوري آخر يدعى عدنان في قضية المتفجرات .

كما دعا سليمان القضاء الى الإسراع بمحاكمة قتلة عشرات العسكريين عام 2007 في مخيم نهر البارد للفلسطينيين في شمال لبنان على يد مسلحين من تنظيم " فتح الإسلام " الأصولي .

ودعا سليمان الى عدم تامين الغطاء " للمرتكب ، وعلى المرتكب ان يشعر بانه غير مغطى ".

واعتبر سليمان ان عملية اغتيال الحسن " موجهة للدولة اللبنانية".




تشييع اللواء وسام الحسن - الجزيرة نت

شيع الآلاف في بيروت ظهر اليوم رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن الذي اغتيل يوم الجمعة الماضي مع مرافقه أحمد صهيوني بساحة الشهداء.

وحمل زملاء الحسن جثمانه الملفوف بالعلم اللبناني عند وصوله إلى مسجد قريب من ضريح رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري بحضور شخصيات رسمية بينها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل ورئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة ومراجع دينية.


وقد دعت قوى الرابع عشر من آذار اللبنانيين إلى أوسع مشاركة في هذه الجنازة، معتبرة أنّ هذا اليوم سيكون يوما للغضب في وجه "القاتل بشار الأسد"، وفق ما جاء في بيان أصدرته أمس. كما جدّدت هذه القوى مطالبتها باستقالة حكومة نجيب ميقاتي.





وقال رئيس الحكومة إنه علق أي قرار حول استقالته في انتظار مشاورات وطنية يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان.


يأتي ذلك بينما اعتصم أنصار المعارضة أمس في وسط العاصمة اللبنانية للمطالبة باستقالة الحكومة.


ودعا رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري اللبنانيين إلى مشاركة واسعة في تشييع الحسن، وقال -في كلمة وجهها عبر تلفزيون المستقبل- إن الحسن حمى لبنان مما وصفه بمخطط الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، وعرّض نفسه للتفجير كيلا يتفجر لبنان.

وكانت قوى الـ14 من آذار أعلنت في وقت سابق أن تشييع اللواء الحسن سيجري ظهر الأحد وسط بيروت، على أن يوارى الثرى قرب ضريح رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، ودعت اللبنانيين إلى يوم "حرية للدفاع عن لبنان".

وفي السياق، تواصلت الدعوات التي أطلقتها قوى الرابع عشر من آذار لاستقالة الحكومة وحملتها مسؤولية هذا الخرق الأمني.

ودعت الهيئات الشبابية والطلابية المعارضة إلى التجمع وسط العاصمة للمطالبة بإسقاط الحكومة، وكانت مسيرات احتجاجية في عدد من المناطق طالبت بكشف "قتلة" الحسن.


تعليق الاستقالة

وعلى وقع هذه التطورات، أعلن ميقاتي السبت أنه وضع استقالته بعهدة رئيس الجمهورية الذي طلب منه "فترة زمنية" لكي يتشاور مع هيئة الحوار الوطني.

ميقاتي قال إن الرئيس سليمان طلب منه "فترة زمنية" بشأن استقالته كي يتشاور مع هيئة الحوار الوطني (الأوروبية)

وقال ميقاتي للصحفيين -إثر جلسة طارئة لمجلس الوزراء- إنه أكد للرئيس سليمان عدم تمسكه بمنصب رئاسة الوزراء وضرورة النظر في تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.
وتابع أن سليمان طلب منه التروي، وقال إنه يتعين النظر إلى المواضيع الوطنية ويجب عدم إدخال لبنان في فراغ، لافتا إلى أنه سيعتكف حتى يأتيه الرد من رئيس الجمهورية.

وعبر عن أسفه لتحميل قوى 14 آذار إياه المسؤولية عن اغتيال الحسن، مشيرا إلى أن علاقته بالحسن كانت طيبة، وقال إنه لم يشعر في أي يوم أنه تابع لفريق سياسي بل كان يتعامل بمهنية كاملة.

وأكد ميقاتي أنه لا يستطيع الفصل بين اغتيال اللواء الحسن (رقي إلى هذه الرتبة بعد اغتياله) وقضية السياسي اللبناني ميشال سماحة المتهم بتهريب متفجرات من سوريا إلى لبنان لزرعها في مناطق متفرقة.

ورفض ميقاتي إدانة سوريا مباشرة، ولكنه قال إنه كرئيس وزراء لا يستبق التحقيق، ولا يستطيع أن يفصل أي شكل من الأشكال بين الجريمة التي حصلت بالأمس واكتشاف المؤامرة على لبنان في أغسطس/آب الماضي.


وكان ميقاتي أعلن أن مجلس الوزراء اتخذ خمسة قرارات على خلفية اغتيال الحسن، أبرزها إحالة القضية إلى المجلس العدلي للتحقيق فيها، والاتصال بمختلف الجهات الأجنبية التي تستطيع المساعدة لكشف الجناة.
وجاءت تصريحات ميقاتي بعد اجتماع استثنائي عقدته الحكومة بحضور قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في القصر الرئاسي لبحث عملية اغتيال الحسن.
وكان الرئيس سليمان حدد الشهر الماضي تاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني لعقد جلسة حوار وطني تضم ممثلين عن أبرز القيادات في البلد، لبحث أمور تتعلق بوضع "إستراتيجية دفاعية" للبنان. وأوضح مصدر في رئاسة الجمهورية أن الرئيس سيحاول "تقريب هذا الموعد" لبحث الموضوع الحكومي.

و
من جهته، أكد وزير الاتصالات اللبناني وعضو تكتل التغيير والإصلاح نقولا صحناوي تمسكه ببقاء حكومة نجيب ميقاتي، وذلك إزاء دعوات المعارضة إلى استقالتها. وقال صحناوي -في مقابلة سابقة مع الجزيرة- إن فريقه السياسي مستعد للمشاركة في طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية.

video

الوضع الأمني
ميدانيا واصل الجيش اللبناني انتشاره في العديد من المناطق وحاول إعادة فتح عدد من الطرقات، وقد أصيب اثنان في منطقة البقاع برصاص مطاطي أثناء إعادة فتح الطريق.

وكان شبان لبنانيون أغلقوا عددا من الطرق الرئيسية في مدينة بيروت، ولا سيما عند المدينة الرياضية فور شيوع خبر مقتل اللواء الحسن.

كما أغلقت طرق في مختلف المناطق اللبنانية، منها مدخل مدينة صيدا باتجاه بيروت وطرابلس وعكار والبقاع.

وفي طرابلس شمال لبنان، قطع محتجون عددا من الطرق في وسط المدينة، فيما أصيب خمسة أشخاص بجروح في إطلاق نار استهدف منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية في المدينة.

كما سقط قتيل وعدد من الجرحى في تبادل لإطلاق النار في منطقة "أبي سمرا" بطرابلس في شمال لبنان. وأضرم محتجون غاضبون النار في عدد من الإطارات وسط الطريق الواصل بين طرابلس والحدود السورية.

كما أفاد مراسل الجزيرة في طرابلس بشمال لبنان بأن مواكب سيارات مسلحة تجوب شوارع المدينة مع سماع إطلاق نار متقطع في أرجائها.

وأثارت عملية اغتيال الحسن مخاوف من عودة موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان بين عاميْ 2005 و2008 واستهدفت شخصيات مناهضة للنظام السوري. وحوّل الانفجار الذي وقع في الأشرفية في شرق بيروت حيا سكنيا بكامله إلى دمار.

وقال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لصحيفة "السفير" الصادرة السبت إن زنة العبوة الموضوعة في السيارة تقدر بما بين ستين وسبعين كيلوغراما من مادة تي أن تي، مشيرا إلى أنها "معطيات أولية لم تؤكد مائة في المائة".

وعلم أن الحسن عاد في الليلة التي سبقت الانفجار إلى بيروت قادما من باريس حيث تقيم عائلته (زوجته وولداه) التي هربها من لبنان بسبب تيقنه من أنه كان مستهدفا. وقد اعتاد الحسن على اتخاذ تدابير أمنية مشددة في تنقلاته.