‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دمشق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دمشق. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 يوليو 2012

رويترز: الأسد ينتقل إلى اللاذقية

نقلت وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة السورية ودبلوماسي غربي قولهم اليوم إن الرئيس السوري بشار الأسد انتقل إلى مدينة اللاذقية الساحلية، ليدير من هناك ما وصفته بـ"عمليات الرد" على مقتل أربعة من كبار القيادات الأمنية وأركان نظامه في الانفجار الذي طال مبنى الأمن القومي في دمشق أمس.
وأضافت هذه المصادر أن الأسد -الذي لم يظهر علنا منذ تفجير الأمس- يدير العملية العسكرية الحكومية، ولم يتضح ما إذا كان الأسد قد توجه إلى المدينة المطلة على البحر المتوسط قبل الهجوم أم بعده، يذكر أن مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد تقع في محافظة اللاذقية.
ولقي عدد من كبار القادة السوريين مصرعهم أمس في تفجير استهدف اجتماعا لما يعرف بخلية إدارة الأزمة في مبنى الأمن القومي بالعاصمة دمشق.
وكان بيان للقيادة العامة للجيش السوري أعلن مقتل وزير الدفاع العماد داود راجحة ونائبه أصف شوكت، صهر الرئيس بشار الأسد.
كما قُتل في الهجوم أيضا وزير الداخلية السوري محمد الشعار ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني، إلى جانب إصابة رئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار.

المصدر : وكالة رويترز للأنباء

عشرات القتلى وتصعيد عسكري بدمشق

مقتل 100 سوري بنيران النظام أثناء جنازة بدمشق

أعلنت هيئة الثورة عن مقتل 100 سوري بنيران قوات النظام أثناء جنازة في السيدة زينب بدمشق، منهم 10 قتلى في تلبيسة بسبب القصف بقذائف الهاون.

وأعلنت لجان التنسيق للثورة السورية عن انشقاق 60 جنديا مع 7 دبابات في باب الهوى بإدلب، كما أشارت إلى تحركات لدبابات النظام تدخل شارع الـ 30 في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، فيما أعلنت شبكة شام السورية عن انشقاق عناصر من الجبهة الشعبية- القيادة العامة وانضمامهم الى الجيش الحر.

وكشفت لجان التنسيق للثورة السورية عن قصف قوات النظام بلدات نوى وتسيل وداعل بريف درعا، كما قصفت الدبابات حي العسالي والقدم بدمشق.

من جهة أخرى أكدت مصادر لـ"العربية" أن الجيش الحر قصف 20 قذيفة هاون على مطار دمشق الدولي، في وسط إعلان عن انشقاقات وسقوط ضحايا في مناطق متفرقة من سوريا.

وأكد المركز الإعلامي للثورة السورية أن قوات النظام قصفت مناطق داعل والحراك بدرعا بمدفعية، فيما أكدت مصادر أن الجيش الحر أسقط مروحيتين كانتا تقصفان أحياء التضامن والميدان والحجر الأسود بدمشق.

المصدر : العربية نت

هستيريا دمشق في المعركة الأخيرة للنظام السوري

ما إن أعلن خبر الانفجار أمس ومقتل وزير الدفاع، وآصف شوكت، صهر الرئيس حتى تحولت دمشق إلى ما يشبه الهستيريا البشرية، فانتقل القصف إلى منطقة المزة القريبة من مطار المزة، ومن القصر الجمهوري على سفح قاسيون، وانتشرت مجموعات بشرية من تلك الأحياء الموالية للنظام، والتي كانت طوال مدة الثورة خزان الشبيحة الذي لا ينضب.

وحمل أولئك الموالون السكاكين وحاولوا الاعتداء على الناس في الشارع، فحاول سكان "عش الورور" النزول إلى برزة، ولكن ما منعهم هو قيام الجيش بدور القاتل بدلاً عنهم بقصفه المستمر هناك.

ونزل سكان "المزة 86" باتجاه منطقة "المزة"، وحاولوا الاعتداء على الناس والمحلات، في وقت ازداد فيه القصف عليها، ما دعاهم للعودة إلى منازلهم وانتظار انتهاء مهمة الجيش الأسدي ليأخذوا دورهم.

في السيدة زينب، وخلال جنازة أمس تم قتل أكثر من 100 شخص.
وظهر مركز الأمن الجنائي في "باب مصلى" خاوياً من أي عنصر مع انتشار القناصة في محاولة يائسة لحمايته.

وانتشر مسلحون في التضامن والميدان والقاعة ونهر عيشة يرتدون بزات عسكرية عليها شارات حرس جمهوري، ما يؤكد أنهم يخططون لارتكاب اعتداءات وجرائم.

تحولت دمشق إلى ساحة حرب، ومن الواضح أنها المعركة الأخيرة لنظام الأسد في عاصمة سوريا وثورتها، اختفت الحواجز فلا حاجة لها مع انتقال عمليات القصف إلى داخل دمشق.

ميدان الحي الدمشقي العريق يتلقى القصف المدفعي منذ أمس الأول، وتزداد وتيرة هذا القصف منذ عملية تفجير مبنى الأمن القومي أمس الأربعاء ومقتل أهم أركان النظام.

جثث على الأرض

أحد الأطباء المتواجدين في حي الميدان، والذي يحاول أن يقدم أي مساعدة طبية في ظل غياب المشافي كلياً قال لـ"العربية.نت" واصفاً ما يراه: أطراف مقطوعة ومفصولة عن الجسد.. عظام مهشمة ومتفتتة.. حروق التهمت جسدا كاملا.. أحشاء خارج الجسد.. جثث ملأت الأض عشرات الجرحى بإصابات خطرة جدا، الظروف سيئة جدا، وجهنا نداءات للتبرع بالدم ونداءات لكوادر طبية ونداءات للدعم بالمواد والتجهيزات الطبية، حيث توافد المصابون بوقت واحد وبالعشرات مع عدم قدرتنا على رؤية ومعالجة كل الحالات.

وتبدو عملية التفجير هذه كالدواء السحري، الذي يحمل تأثيرين مختلفين تماماً، ففي حين ارتفعت معنويات المعارضين والثوار السوريين، إلى درجة أنهم أصبحوا يعتقدون أنهم على بعد أيام من رحيل الأسد، في ذات الوقت فإن ما حدث أدى إلى انهيار في معنويات مؤيدي النظام، بدءاً من الجيش ومروراً بالشبيحة وانتهاء بمن يدعونهم السورين "المنحبكجية".

الدخان يتصاعد من دمشق، والشوارع خالية تماماً إلا من الجيش الحر الذي يحاول صد جيش النظام وشبيحته وموالي النظام، والانفجارات تعلو أصواتها منذ الصباح الباكر اليوم، بحيث إنه لم يبقَ من مكان أو حي في العاصمة لم يهتز لصوت انفجار دون أن يعرف أحد تحديد مكان ذلك الانفجار بدقة.

أحياء موالية للنظام

من المعروف أن دمشق شبه محاطة بالأحياء الموالية للنظام، وتلك الأحياء كلها عبارة عن مخالفات سكنية مكتظة بالسكان، ويكاد يكون سكان تلك الأحياء كلهم من خارج دمشق.

دمشق اليوم لا تشبه دمشق التي يعرفها الجميع، احتلتها المدفعية والصواريخ، وضغطت على أنفاسها الصواريخ، التي لا يمكن لأحد أن يتكهن بمكانها أو توقيتها..
الهستيريا التي أصابت النظام ورجاله يتم التعبير عنها بوحشية القصف والاقتحام والذبح والقتل، وتبدو محاولاتهم يائسة بإعادة سكان دمشق إلى ما كانوا عليه قبل الثورة، ومن خرج من قمقم الظلم لن يعود حتى لو دفع حياته ثمناً.

قناة العربية

المعارك في دمشق تدور حول مقر القصر الرئاسي

عـــــــــــاجل : في إتصال هاتفي مباشر مع دمشق عاصمة الشام : تأكيد مقتل معظم قادة الأمن السوريين و العسكريين في العاصمة السورية. و تأكيد وجود الثوار السوريين على بعد 2 كم من القصر الرئاسي.. و النظام يحرك أسلحته الكيميائية بإتجاه أتلال دمشق و جبل قاسيون. نسأل الله العافية للأخوة في سوريا.

مشاركة 14 ثائر في معارك حي الميدان بدمشق عاصمة الشام جنبا إلى جنب مع الضباط و الجنود التابعين للجيش السوري الحر و مع إخوتهم ثوار سوريا و الثوار الأربعة عشر لا يزالون على قيد الحياة نسأل الله لهم السلامة رفقة إخوتهم ثوار و جنود و ضباط الجيش السوري الحر

آخر المستجدات على الساحة السورية - تقدم للجيش الحر في أحياء دمشق

الجيش الحر يتقدم أرضاً و قوات الجيش النظامي تقصف أيحاء الزهرة و تحاصر السيدة زينب و تقصف حي الميدان و التضامن و الحجر الأسود من الجو. بينما يقوم الجيش الحر بالطلب من الأهالي بعدم مغادرة منازلهم حتى يتسنى له معرفة من معه و من ضده. نسأل الله العافية و السلامة لجميع أهل الشام.